اضغط هنا للتسجيل والحصول على مدونتك الخاصة الملف الشخصي لـ خواطر نفسي إرشيف خواطر نفسي الصفحة الرئيسية لـ خواطر نفسي
هل تتمنى نصرة الإسلام؟ :نشر الساعة 04:06 م بتاريخ 10/ 4/2006
الكاتب: سندريلا

 

لما فتح المسلمون جزر البحر المتوسط كان الجيش كله في فرح إلا أبا الدرداء جلس يبكي فمر به صحابي فقال له: أتبكي يوم النصر ياأبا الدرداء؟
قال: نعم
قال له: فلما البكاء؟
قال: أبكي لحال هؤلاء الناس لما عصوا الله مكننا الله من رقابهم فإنتصرنا عليهم وأخشى أن يأتي اليوم الذي نعصى الله فيه فيمكنهم الله من رقابنا.

أردت أن أبدأ بهذه القصة لموضوع أراه أنه في غاية الأهمية
يجب أن نعي ونحن المسلمون أننا لن ننتصر إلا إذا نصرنا الإسلام ولن ننصر الإسلام إلا إذا نصرنا الله ولن ننصر الله إلا إذا عبدناه حق عبادته

أنظروا إلى أبا الدرداء هذا الصحابي الجليل كيف فقه الأمور وكيف وعى في نفسه أن ما إنتصر المسلمون إلا عندما أطاعوا الله جل جلاله
وما إنهزم الكفار إلا عندما عصوا الله
لم يرتبط الإنتصار لا بمال ولا بقوة ولا بعتاد ولا بكثرة ولكن بقوة إيمان
ولم ينتصر الرسول صلى الله عليه وسلم ولا صحبه الأخيار إلا بقوة الإيمان

قال الله تعالى
:

        قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ }البقرة

وقال عز من قائل:
{فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِين }الأنفال

وهذا دليل أن عدد المسلمين لم يكن ولن يكون سببا لنصر

وحاضرنا  خير دليل فنحن مليار مسلم اليوم ولا خير في عددنا كأنه الواحد والستة أصفار


قال عمر الفاروق رضي الله عنه :
إذا عصينا الله تساوينا مع العدو في المعصية وزاد العدو علينا في العدد والعُدَدِ فهزمنا


ويقول أيضا رضي الله عنه :

أنا لا أخشى على الجيش من أعدائه إنما أخشى على الجيش من ذنوبه

ولذلك روى أحد الصالحين أنه رأى الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام بعد أن أنهزموا وقال: يارسول الله أيرضيك مانحن فيه ؟
فقال الحبيب: عصاة يحاربون عصاة

فكيف بالله ننتصر؟؟

فبقوة ايماننا نصبح أقوى رغم قلة العدد وقلة العتاد وهذا لسبب واحد وهو في قوله تعالى: {فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاء حَسَناً إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }الأنفال

فوالذي ننفسي بيده لو جمعنا اليوم مليار مسلم في صعيد واحد  ونحن عاصون الله نحارب العدو  لن ننتصر لأننا أقل من العدو في القوة المادية وليس لدينا عليها بديل
ولكن لو كنا أقل منهم عددا وعتادا وكنا أولياء الله لغلبنا لأننا نملك يومها أقوى سلاح

ولذلك أنظروا إلى عزة المسلمين
أرسل خالد بن الوليد انذارا حربيا لكسرى ملك الفرس يقول فيه : ياكسرة أسلم تسلم وإلا فقد جئتك بقوم يحرصون على الموت كما تحرصون عن الحياة
ولما وقع الإنذار في يدي كسرى بعث لحاكم الصين يطلب منه العون والمدد
فرد عليه حاكم الصين : ياكسرى ليس لي طاقة على قوم لو أرادوا خلع الجبال لخلعوها

الله أكبر...الله أكبر ولله العزة وللمسلمين
سبحان الله لا عزة لنا إلا بالإسلام والإسلام ليس دين نرثه بالوراثة ولكن عقيدة نؤمن بها وعبادات نأديها
ولذلك الله لا ينصر إلا من نصره وذلك حتى يعينه في مهمته التي خلق من أجلها
{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }الذاريات

فيا من يرى أن أسباب النصر في الهتافات وفي المظاهرات وفي رفع الشعارات فوالله لا يوجد أسهل من الكلام ومن تنظيم الأبيات
 و يرى في المقابل أن الحديث عن الصلاة والصيام وذكر الموت الذي قال فيه الحبيب" اكثروا من ذكر هادم اللذات" كلام غير هام ومعروف عند الجميع ولن ينفع الامة
أقول له

" يامن نصر الإسلام بالدموع هلا نصرته بترك الذنوب"


والله لبئس الأمر أولى علينا أن نجاهد الشيطان الذي يغلبنا وفي بحر المعاصي يغرقنا وهو الذي قال الله في كيده :  إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً
فكيف نستطيع أن نهزم الكفار في حرب ونحن لا نقدر على هزم الشيطان في أنفسنا

ولذلك ذكر أن أسباب النصروالهزيمة ثلاث:
فأسباب النصر : - عقيدة راسخة - معنويات مرتفعة - معرفة بفنون القتال
و أسباب الهزيمة :  - ضعف الوازع الديني - تفسخ أخلاقي  -انحلال اجتماعي

فيا من يبكيه مايحدث اليوم للإسلام والمسلمين و يغار عن الحبيب المصطفى الذي في بلاد الكفر يوهان أنصر الله وإنصر رسوله وأخدم الإسلام يترك ذنوبك أولا ثم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
وأن نثأر لحبيبنا بإتباع سنته و من أن نبلغ عنه  ولو بآية كما وصانا عله يكون على يدينا هداية شخص وإخراجه من ظلمة المعصية إلى نور الطاعة
فكلما أطعنا الله قلت الذنوب وكلما قلت الذنوب رفع الله غضبه عنا وكلما رفع غضبه عنا نصرنا الله نصرة عزيز مقتدر.

لذلك أقول لكل مسلم يتهاون ولا يولي أهمية للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهذه صفات أمتنا وما كنا خير أمة إلا بهذا
أن كلمة منك تدعوا فيها لله  حتى لو كانت بسيطة فلا تحتقرها فكل شخصا كانت بدايته مع الله بكلمة دخلت قلبه ففهم معناها.

سؤال أخير قبل أن أضع نقطة النهاية
هل تتمنى نصرة الإسلام؟

الكل سيقول نعم ورب السماوات والأرض

فلماذا أنت تخدله بمعاصيك؟

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم وأوصيكم وأوصي نفسي العاصية قبلكم أن نحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب على مسؤولية هذا الدين الذي كرمنا الله به وجعلنا خير الأمم.

اتمنى أن تكون رسالتي وصلت
الله لقد بلغت

 

سلامي للغالية نشر الساعة: 08:47 م بتاريخ 10/ 4/2006
الكاتب Posy85

بسم الله الرحمن الرحيم :
غاليتي وأحب الناس إلى قلبي سندريلا تونس :

قسماً بالله مهما قلت في هذا الموقف فلن أوفيك حقك لذلك أجرك عند الله سبحانه وتعالى
وحسبك أنك بكلماتك التي تجاوزت كل حدود مشاعرنا وعقولنا وإدراكنا فهي أكبر دليل على أن الأمة الإسلامية لا زالت بخير طالما فيها أمثالك يؤمنون بما أنزل الله على عباده ويتبعون ما أمر به الرسول عليه الصلاة والسلام وهو القائل : ( ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم .. فإنما أهلك الذين من قبلكم
كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم )
**** يامن نصر الإسلام بالدموع هلا نصرته بترك الذّنوب ؟!!!! *****
بارك الله بك ولا حرمنا من مداد قلمك الحكيم والمبدع وجعلها في ميزان حسناتك .. آمين
أختك المحبّة لك في الله دائماً وأبداً
سحابة بيضاء

التعليق غير معنون نشر الساعة: 01:56 ص بتاريخ 10/ 5/2006
الكاتب mahmoud2

أختى الفاضلة وداعيتنا الحكيمة سندريلا
لاتسعفنى الكلمات لأوفيكِ حقكِ حول هذا الموضوع الرائع
دمتى ودام لنا عطائك الدعوى والذى يفتح أمامنا آفاق رحبة من الهداية
اللهم بارك لك فى رمضان
وبلغك سبحانه ليلة القدر وانتى خاشعة قانتة له جل فى علاه
اخوك فى الله
محمود رجب
التعليق غير معنون نشر الساعة: 09:23 ص بتاريخ 10/ 5/2006
الكاتب mahmod78


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

اسئل الله العظيم ان يوفقيني لكتابة ماأشعربه في قلبي

أختي ولو جدت كلمة أحلى من أختي لقلتها لك

جزاك الله كل خير عنا وعن المسلمين


: أبكي لحال هؤلاء الناس لما عصوا الله مكننا الله من رقابهم فإنتصرنا عليهم وأخشى أن يأتي اليوم الذي نعصى الله فيه فيمكنهم الله من رقابنا.


عندما كان الناس يؤمنون بهذا نصرهم الله ولكن اليوم نسئل الله العافية كأنه لا يوجد عندنا إيمان في قلوبنا ونكاد لا نصدق وعد الله لنا وأصبحنا لا نؤمن الا بالأشياء المحسوسة الملموسة

يعني معقول أذا صلينا وصمنا ودعينا الله كما يحب ينصرنا ولا يوجد عندنا لا سلاح ولا قوة كما عندهم

هذا هو أعتقاد الناس ونسوا أن التصرف المطلق في هذا الكون لله

وأن لله جنودا لا يعلمها الا هو سبحانه وتعالى

يجب علينا قبل محاربة الأعداء ان ننهي أسباب محاربة الله لنا

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴿278﴾ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ ﴿279﴾

فأي بلد من بلاد المسلمين ليس فيها ربا

كيف ننتصر على البشر وربّ البشر يحاربنا

ورغم ذلك أذا الأمة تعود الى ربها اليوم ينصرها غدا

اللهم ردنا والمسلمين الى دينك ردا جميلا

واغفر لأختي سندريلا ووفقها لما تحب وترضى

واجعلها من أقمار الهداية لهذا الدين

ويسر لها كل أمر أهمها

وأحشرنا مع أخوتنا الذين نحبهم فيك في مستقر رحمتك
وظلنا بظلك يوم لا ظل الا ظلك
وأدخلنا الجنة بغير حساب
وأعتق رقابنا ورقاب والدينا من النار

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى أله وأصحابه أجمعين

ولك السلام مني
أخوك في الله محمود
التعليق غير معنون نشر الساعة: 03:14 م بتاريخ 10/ 5/2006
الكاتب احمد

اهلا بساندريلا اكتب
كيف الحال؟
اشتقنا لك ولكلماتك
معك حق لن ننتصر الا اذا نصرنا الله ولن ينصرنا الا اذا نصرناه
تحياتي
ahmednaciri.jeeran.com

المدوّنة السابقة :: المدوّنة التالية
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال